محمد جواد المحمودي

39

ترتيب الأمالي

( 4399 ) « 6 * » - حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان : عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : عاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه في علّته ، فقال : « يا سلمان ، إنّ لك في علّتك ثلاث خصال : أنت من اللّه عزّ وجلّ بذكر ، ودعاؤك فيه مستجاب ، ولا تدع العلّة عليك ذنبا إلّا حطّته ، متّعك اللّه بالعافية إلى انقضاء أجلك » . ( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 10 ) ( 4400 ) 7 - حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام : « إنّ المؤمن ليهوّل عليه في منامه فتغفر له ذنوبه ، وإنّه ليمتهن « 1 » في بدنه فتغفر له ذنوبه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 12 )

--> ( 6 * ) - ورواه أيضا في الخصال : ص 170 باب الثلاثة ح 224 عن محمّد بن عليّ بن الشاه ، عن أبي حامد ، عن أبي يزيد أحمد بن خالد الخالدي ، عن محمّد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه ، عن محمّد بن حاتم القطّان ، عن حمّاد بن عمرو ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لسلمان الفارسي رضى اللّه عنه : « يا سلمان ، إن لك في علّتك إذا اعتللت ثلاث خصال : أنت من اللّه تبارك وتعالى بذكر ، ودعاؤك فيها مستجاب . . . » . وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 1 . ( 1 ) قال الجوهري : المهنة - بالفتح - : الخدمة ، وقد مهن القوم يمهنهم مهنة : أي خدمهم ، وامتهنت الشيء : ابتذلته ، وأمهنته : أضعفته ، انتهى . ولعلّ المراد هنا الابتذال بالأمراض ، ويحتمل أن يراد به الخدمة للنّاس والعمل لهم . ( بحار الأنوار : 81 : 177 ) .